الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

531

الغيبة ( فارسي )

مسافر ( منذ ) سبع عشرة سنة ، فقلت له : فأيّ شيء أعجب ما رأيت ؟ فقال : نزلت في الإسكندريّة في خان ينزله الغرباء ، وكان في وسط الخان مسجد يصلّي فيه أهل الخان وله إمام وكان شابّ يخرج من بيت له ( أو ) غرفة فيصلّي خلف الإمام ويرجع من وقته إلى بيته ولا يلبث مع الجماعة . قال : فقلت : - لما طال ذلك عليّ ورأيت منظره شابّ نظيف عليه عباء - أنا واللّه أحبّ خدمتك والتشرّف بين يديك ، فقال : شأنك فلم أزل أخدمه حتّى أنس بي الأنس التّامّ ، فقلت له ذات يوم من أنت أعزّك اللّه ؟ قال : أنا صاحب الحقّ ، فقلت له : يا سيّدي متى تظهر ؟ فقال : ليس هذا أوان ظهوري ، وقد بقي مدّة من الزّمان ، فلم أزل على خدمته تلك وهو على حالته